أسـتـاذة الـعـلاقـات الـدولـيـة فـي الـجـامـعـة اللـبـنـانية الدكـتـورة لـيـلـى نـقـولا لـبـنـان والـمـنـطـق
أسـتـاذة الـعـلاقـات الـدولـيـة فـي الـجـامـعـة اللـبـنـانية الدكـتـورة لـيـلـى نـقـولا:
لـبـنـان والـمـنـطـقـة:
مَن يقرأ أخبار الميدان، خاصة عبر الاعلام العبري، يدرك أن العمل التراكمي الذي تقوم به المقاومة في الجنوب...
سينجح في النهاية (تدريجياً) في ايصال اسرائيل الى "نقطة الذروة" ووقف الحرب.
في الوقت الحالي، الضغط الداخلي الاسرائيلي، يجعل من وقف النار يظهر انه تنازل، وبالتالي هو مكلف سياسياً.
هناك محاولات لرمي الاتهامات بين المستوى السياسي والعسكري.
لذلك بالنسبة للاسرائيلي، الخيار الأفضل الحالي- هو الهروب الى الأمام: أما توسيع القصف في لبنان، وأما عودة الضربات على ايران.
في خيارات الهروب الى الامام، هناك فرق بين الرغبة والقدرة.
بالنسبة للبنان:
- وقف النار يجب أن يكون خطوة من مسار وليس هدف بحد ذاته.
- الدخول في نزاع مجمد هو أسوأ الاحتمالات.
- طالما الحرب في الاقليم (ولو دخلت بهدنة) والمفاوضات والضغوط مستمرة، يعني لا خوف من ترك لبنان ضمن نزاع مجمد أو عودة لما قبل 2 آذار 2026.
ومجدداً: كما دائماً - لبنان سيكون مقبرة الغزاة- والاهم حالياً: الصبر والصمود.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها